تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وحتى اعترى البهمى من الصيف نافض كما نفضت خيل نواصيها شقر « 1 » وقال الآخر :
إذا الجوزاء أردفت الثريا ظننت بآل فاطمة الظنونا « 2 »
« أردفت » وردفت واحد . يريد إذا طلعت ، وبقى من الليل فضل حتى تظهر الجوزاء بعدها ، « ظننت » بهذه المرأة « الظنونا » لأن هذا وقت لا يبقى « 3 » فيه أحد بالبادية فلا أدرى إلى اىّ المياه قصدت ولا أيّها حضرت . فأقول مرة هي على ماء كذا ، ومرة على ماء كذا
هامش
« 1 » ديوان ذي الرمة ق 29 ب 4 وفيه ( وحتى اعترى ) ؛ ولسان العرب ( 6 / 131 ) ( صفر ) وفيه ( وحتى اعتلى ) وكان في الأصل ( وحتى عرى ) « 2 » لسان العرب ( 9 / 335 ) ( قرظ ) ، وقال ومن أمثالهم لا يكون ذلك حتى يؤوب القارظان » أحدهما من عنزة . والآخر عامر بن تميم بن يقدم بن عنزة ، خرجا ينتجعان القرظ ويجتنيانه ، فلم يرجعا ، فضرب بهما المثل . وقال أبو ذؤيب « وحتى يؤوب القارظان كلاهما - وينشر في القتلى كليب لوائل » . وقال ابن الكلبي هما قارظان وكلاهما من عنزة . فالأكبر منهما يذكر بن عنزة ، كان لصلبه . والأصغر هورهم بن عامر ، من عنزة . وكان من حديث الأول أن خزيمة بن نهد كان عشق ابنته فاطمة بنت يذكر . وهو القائل فيها « إذا الجوزاء » البيت . وأما الأصغر منهما فإنه حرج يطلب القرظ أيضا فلم يرجع . فصارا مثلا في انقطاع الغيبة . وإياهما أراد أبو ذؤيب في البيت بقوله « وحتى يؤوب القارظان كلاهما » قال ابن برى ذكر القزاز في كتاب الظاء أن أحد القارظين يقدم بن عنزة ، والآخر عامر بن هيصم بن يقدم بن عنزة . راجع أيضا لسان العرب ( 11 / 13 - 14 ) ( ردف ) ، حيث عزى البيت أيضا إلى خزيمة بن مالك بن نهد ، الذي عشق فاطمة بنت يذكر بن عنزة « 3 » في الأصل لا يبقى يبغ فيه .