طلوع الثريا بثلاثة عشر يوما . فكان البارح الذي ينسب إلى الغروب قبل البارح الذي ينسب إلى الطلوع بقدر هذه المنازل والمدة قال ذو الرمة :
ورقرقت « 1 » للزبانى من بوارحها
هيف أنشّت بها الأصناع والخبرا
« أنشت » ، أيبست . و « الأصناع » ، مصانع الماء . و « الخبر » جمع خبرة ، وهى كالهوة في الأرض يكون فيها ماء وسدر . وقال :
فلما رأين القنع « 2 » أسفى وأخلفت
من العقربيات الهيوج الأواخر
« أسفى » ، كثر سفاه . والسفا ، شوك البهمى .
104 ) قال :
فلما مضى نوء الثريا واخلفت
هواد من الجوزاء وانغمس الغفر
رمى أمهات القرد لذع من السفا
وأحصد من قريانه الزهر النضر « 3 »
و « مضى نوء الثريا » لثلث عشرة ليلة تخلو من تشرين الآخر .
هامش
« 1 » كذا - وفى الاكسفوردية هنا زفزفت وهو الصواب وفى الآلوسية رفرفت وقد تقدم في فقرة ( 81 ) ( م - د )
« 2 » كذا في ديوان ذي الرمة ق 32 ب 23 وفى الآلوسية النقع وفى الاكسفوردية رقم ( 480 ) القع - وما في الديوان هو الصواب كما في اللسان « قنع » ( م - د )
« 3 » ديوان ذي الرمة ق 29 - ب 6 - 7 ، وفيه « نوء الزبانى » أحصد ، يبس والقريان جمع قرى ، وهو المكان الذي يجتمع فيه الماء المنحدر من الجبال والبيت الأول عند المرزوقي ( 1 / 193 ) ، والثاني في لسان العرب ( 14 / 294 ) ( أمم ) .