يريدون طلوعها . قال ذو الرمة :
حدا بارح الجوزاء أعراض موره
بها وعجاج العقرب المتناوح « 1 »
ويروى « أعراف موره » . و « المور » ، الغبار . وأعراضه « « 2 » ، أوائله . و » المتناوح « ، المتقابل . وقال آخر « 3 » :
أيا بارح الجوزاء مالك لا ترى
عيالك قد أمسوا مراميل جوّعا « 4 »
وهذا كان لصّا ، وكان يخرج إذا هبّت البارح لأنها تعفى الآثار بشدة مرّها ، فيأمن أن يقتفوا أثره ويقال بل كانت تنثرلهم « 5 » الثمرة فيأكلونها « 6 » . فلما سكنت ، استبطأها .
102 ) ثم يذكرون بعد ذلك بارح الشعرى ، يريدون ذراع الأسد .
قال الراعي :
يمانية هو جاء أو قطرية
لها من هباء الشعريين نسيج
يريد من هباء بارح الشعريين . فهذا ما ينسبون البوارح إلى طلوعه .
103 ) فأما ما ينسبون البوارح إلى سقوطه ، فزبانى العقرب / وهى تسقط في آخر نيسان مع طلوع « البطين » وهذا الوقت يتقدم
هامش
« 1 » ديوان ذي الرمة ق 11 ب 4 والمرزوقى ( 1 / 219 - 220 ) وفى كلا المصدرين أعراف موره
« 2 » كذا في الأصلين فهو كالأعراف وزنا ومعنى وأخشى ان يكون محرفا عن لفظ لم نعثر عليه فانى لم أجد الاعراض بمعنى الأعراف ( م - د )
« 3 » هو الأصمعي كما في المرزوقي
« 4 » كذا في الآلوسية ومثله في المرزوقي ( 1 / 216 ) ووقع في الاكسفوردية رقم ( 480 ) جوعاء ( م - د )
« 5 » كذا ( م - د ) :
« 6 » كذا ( م - د ) :