تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
للمنزل ، وربما نزل بالفرج . وهى الفرجة بين المنزل والمنزل « 1 » . وهم يستحبون ذلك ، ويكرهون أن ينزل مقارنا . وذلك المكالحة . يقال : قد كالح القمر ، إذا لم يعدل عن المنزل . / فربما عدل عن « الدبران » فنزل بالضيقة ؛ وهى النجمان الصغيران المتقاربان « 2 » . وربما عدل عن الهنعة ، بالتحايى ؛ وهى ثلاثة كواكب حذاء الهنعة . الواحدة منها تحياة ؛ وهى بين المجرّة وبين « توابع العيوق » . وكان أبو زياد الكلابي يقول : « التحايى هي الهقعة » . وربما عدل عن الذراع المقبوضة ، فنزل بالذراع المبسوطة ؛ وهى الغميصاء ومرزمها . وربما عدل عن السماك ، فنزل بعرش « 3 » السماك . وربما عدل عن الشولة ، فنزل بالفقار فيما بين القلب والشولة . وربما عدل عن البلدة ، فنزل بالقلادة ؛ وقد ذكرتها ووصفتها . وربما قصر عن سعد « 4 » السعود ، فنزل بسعد ناشرة ؛ وهما كوكبان أسفل من سعد السعود « 5 » نحو اليمن . وربما قصر عن الفرغ الثاني ، فنزل بالكرب ؛ وهو وسط الفرغين « 6 » . وربما نزل ببلدة الثعلب ، وهو بين الدلو والسمكة . 98 ) وقد يستدلَّون بنزول القمر على انصرام الحرّ ، وانصرام البرد ، وعلى سقوط النجم . قال الشاعر « 7 » :
هامش
« 1 » راجع البيروني ص 351 والمرزوقى ( 1 / 196 - 197 - 205 - 207 ) وأيضا ابن سيده ( 9 / 12 ) « 2 » في الأصل بالباء « 3 » في الأصلين عرش « 4 » في الأصل « سعود السعود » « 5 » المرزوقي ( 2 / 382 ) « وهو أسفل من سعد الأخبية » ( م - د ) « 6 » المرزوقي ( 10 / 196 ) « العراقي » ( م - د ) « 7 » لسان العرب ( 4 / 274 ) ( عدد ) غزاه إلى أسيد بن الحلاحل ، وروى . لثالثة بدل لخامسة . وكذلك عند البيروني ص 337