14 - السماك
75 ) ثم السماك « 1 » وهما سماكان . فأحدهما السماك الأعزل ، وهو الذي ينزل به القمر ، وله النوء ، وهو كوكب أزهر . والآخر السماك الرامح ، والقمر لا ينزل به ، ولا يكون له نوء . وسمّى رامحا لكوكب بين يديه ، صغير ، يقال له « راية السماك » فصار ذا « رامحا « 2 » » به ، وصار الآخر « أعزل » ، لأنه لا شئ بين يديه والأعزل هو الرجل الذي لا سلاح معه . وأصحاب الحساب « 3 » يسمّون السماك الأعزل « السنبلة » العرب تجعل السماك الأعزل « ساق الأسد » والسماك الرامح « الساق الأخرى » ، / قال ابن كناسة : « وربما عدل القمر فنزل بعجز الأسد » وهى أربعة كواكب بين يدي السماك الأعزل منحدرة عنه في الجنوب مربعة على صورة النعش ، يقال لها « عرش السماك « 4 » » وتسمّى الخباء « وقد نسب ابن أحمر النوء إليها . قال يذكر الثور :
باتت عليه ليلة عرشية
شربت « 5 » وبات إلى نقا متهدد
« شربت « 6 » » لجّت بالمطر « متهدد » متهافت ، لا يتماسك . و « النقا »
هامش
« 1 » راجع القزويني ص 47 ، والبيرونى ص 344 ، والمرزوقى ( 1 / 192 ) وابن سيده ( 9 / 12 ) ( وكان في الأصل « ثم السماك الأعزل » فصححناه ) .
« 2 » في الأصل « ذا رامح » فاما « ذا رمح » أو كما اقترحناه
« 3 » المرزوقي ( 1 / 192 ) « والمنجمون » ومثله في صور الكواكب ( م - د )
« 4 » زاد المرزوقي ( 1 / 192 ) « وتسمى أيضا الأحمال » ( م - د )
« 5 » في الأصل ، بات النقا - المصحح الأول - وفى أساس البلاغة ( 2 / 108 ) والمرزوقى ( 1 / 311 ) واللسان « شرى » « شريت » وفى الأساس « على نقا يتهدد » وفى اللسان « متهدم » ( م - د ) .
« 6 » في الأصل ، بات النقا - المصحح الأول - وفى أساس البلاغة ( 2 / 108 ) والمرزوقى ( 1 / 311 ) واللسان « شرى » « شريت » وفى الأساس « على نقا يتهدد » وفى اللسان « متهدم » ( م - د ) .