كافا غير مشقوقة . وقد تشبه أيضا بكتابة ألف ممدودة الأسفل .
وقد يجعلونها كلابا تتبع الأسد . وقال قوم : وهى « وركا الأسد » وطلوعها لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من أيلول ، وسقوطها لاثنتين وعشرين ليلة تخلو من آذار / ونوءها ليلة . ولم أسمع لها بذكر في الشعر القديم . وقد ذكرها الحصني في شعره ، فقال :
وانتثرت عوّاؤه
تناثر العقد انقطع « 1 »
وقال آخر :
وقد برد الليل التمام عليهم
فأصبحت العوّاء للشمس تستتر « 2 »
وقال الساجع : « إذا طلعت العواء ، ضرب الخباء ، وطاب الهواء وكره العراء ، وشنّن « 3 » السقاء » « 4 » قوله « ضرب الخباء » لأن البرد حينئذ بالليل يؤذى . و « يكره العراء » يريد النوم في الصحارى الباردة .
و « شنّن السقاء » أي يبس لأنهم قد أقلَّوا استقاء « 5 » الماء فيه - ن .
هامش
« 1 » لسان العرب ( 19 / 344 ) « عوى » ( وقال للحصينى [ كذا ] في قصيدته التي يذكر فيها المنازل - وراجع فقرة « 40 »
« 2 » لعله تستر ( م - د )
« 3 » في رواية لسان العرب ( 20 / 345 ) « عوى » « شثن » . ( كذا )
« 4 » راجع بن سيده ( 9 / 16 ) والمرزوقى ( 2 / 182 ) والقزويني ص 46 ، والمقريزي ( الخبر عن البشر ) ( 4 / 123 ) ولسان العرب ( 20 / 345 ) « عوى »
« 5 » في الأصل « استقوا » .