تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
والاجتهاد - في المدارس النموذجية الخاصة من أول السنة الدراسية ، وكذلك وضع الخاملين والعاطلين والبطالين في المدراس الاعتيادية دون المستوى ؛ وذلك تفادياً من تضييع الامكانيات هدرا ، وكل ذلك بمقتضى العدل والإنصاف والحكمة البالغة .

وقفة أُخرى مع منهج الصدوق والحر العاملي

إنَّ الصدوق رسم للرجعة رسماً عقلياً متخذاً من الرسم القرآني ، حيث جعل نومة أصحاب الكهف ويقظتهم منه برهاناً على عود وبعث الأموات إلى المعاد كما أشار إلى ذلك القرآن في جملة من الآيات ، كما في قوله تعالى :
لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ
« 1 » ، فأطلق على اللبث في القبر أنه نوم في المضجع . وكذا قوله تعالى :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
« 2 » ، فتشير الآية إلى حقيقة مشترك بين الموت والمنام . وكذلك الحديث النبوي المعروف « كما تنامون تموتون ، وكما تستيقضون تبعثون » ، وغيرها من بيانات القرآن والسنة المطهرة للمعصومين ( عليهم السلام ) ، من أنَّ هناك
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 154 . ( 2 ) سورة الزمر : الآية 42 .