ورواه الطبري في دلائل الإمامة بطريق آخر إلا أن لفظه في وسط الحديث لا يكون الامام إلا وله ولد إلا الإمام الذي يخرج عليه الحسين ( ع ) . . . « 1 » .
وتفسير هذه الطائفة من الروايات - والآتي عِدَّة أُخرى منها من أنَّ الإمام الثاني عشر لا يكون له عقب عند خروج جدّه سيّد الشهداء ( ع ) إلى الدنيا في الرجعة - هو لأجل أن يدفع الإمام الثاني عشر الوصيّة ومقاليد الإمامة والأمانة الإلهية إلى جدّه الحسين ، فلا يكون هناك مانع من انتقال الوصية الإلهية والملكوتية ومقاليد الإمامة من الإمام الثاني عشر إلى جده الحسين ( ع ) عند ذلك من قبيل ولدٍ من صلبه مباشر يتقرَّر له استحقاق الوراثة فيمانع من انتقال الإمامة إلى الجدّ وهو سيّد الشهداء .
فالرواية في هذه الطائفة ليست نافية للولد والعقب للإمام الثاني عشر مطلقاً ، بل في ظرف أواخر حياته الشريفة .
2 - وروى الكشي بسنده عن محمّد بن مسعود ، قال : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن أحمد بن سليمان ، عن منصور بن العبّاس البغدادي ، قال : حدَّثنا إسماعيل بن سهل ، قال : حدَّثني بعض أصحابنا وسألني أن أكتم اسمه ، قال كنت عند الرضا ( ع ) فدخل عليه علي بن أبي حمزه . . . قال له علي : إنّا روينا عن آبائك أنَّ الإمام لا يلي أمره إلَّا إمام مثله ؟ فقال له أبو الحسن ( ع ) :
« فأخبرني عن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) كان إماماً أو كان غير إمام ؟ ،
قال : كان إماماً ، قال :
فمن ولي أمره ؟ ،
قال : علي بن الحسين ، قال :
وأين كان علي بن
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة للطبري ح / 405 / 9 ص 435 و 436 .