أحمد وعبد الله والمهدي ، فهذه أسماؤه ثلاثتها » « 1 » .
2 - وقد روي أيضا أنّه ( ع ) له اسمين : اسم يخفى واسم يعلن ، وروى الصدوق في كمال الدين بسند قوي أو حسن قال : حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا إسماعيل بن مالك ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) وهو على المنبر :
« يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مبدح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامتان : شامة على لون جلده ، وشامة على شبه شامة النبي ( ص ) ، له اسمان : اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد ، وأما الذي يعلن فمحمد ، إذا هزّ رايته أضاء له ما بين المشرق والمغرب ، ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلّا صار قلبه أشدّ من زبر الحديد . . . » « 2 » .
الشاهد الثاني :
إنّ عنوان المهدي والمهديين له تفسير مستفيض بل متواتر في روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) هو كالأصل في معناه ، ويراد به الإمام من الأئمة الاثني
هامش
( 1 ) الغيبة للشيخ الطوس : ص 454 ح 463 ، ورواه الراوندي أيضاً في الخرائج والجرائح : المجلد 3 / ص 1149 .
( 2 ) كمال الدين ص 653 : الباب 57 ح 17 وراه الراوندي في الجرائح والخرئج : ج 3 : ص 1149 و 1150 / باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعهح 58 .