تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
كل حال ، وفي هذا الشهر كله ، وكيف أمكنك ومتىحضرك من دهرك تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى والصلاة على النبي ( ص ) : « اللهمَّ كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وناصراً ودليلًا وقائداً وعوناً وعيناً حتى تسكنه‌أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلًا » « 1 » . ورواه الشيخ الطوسي بنفس الاسناد وبنفس المتن في مصباح المتهجد « 2 » . ورواه السيد ابن طاووس في فلاح السائل « 3 » وفي الإقبال مسنداً بنفس الإسناد إلّا أنه استبدل فلان بن فلان « لوليك القائم بأمرك الحجة محمد بن الحسن المهدي عليه وعلى آبائه أفضل‌الصلاة والسلام » ، لكنه في فلاح السائل أورد المتن « لوليك فلان بن فلان » . وأورده الكفعمي في البلد الأمين بنفس اللفظ الموجود في الكافي ومصباح الشيخ ، لكنه في مصباحه أورده كما في إقبال ابن طاووس . وفي البحار أورد هذا الدعاء ضمن دعاء طويل يُدعى به في يوم الجمعة في سياق الدعاء لمحمد وآل مُحمَّد ( عليهم السلام ) وفي وسط الدعاء اللهم احفظ محمد وآل محمد . وبعبارة أخرى : مما يوجب الاشتباه ما رواه السيد ابن طاووس في
هامش
( 1 ) الكافي : جلد / 4 ص 162 كتاب الصيام باب الدعاء في العشرة الأواخر من شهر رمضان الحديث / 4 . ( 2 ) مصباح المتهجد / ص 630 . ( 3 ) فلاح السائل / ص 46 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 335 | الشيخ محمد السند