الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس في جميع أشياعه منذ خلق الله آدم إلى يوم الوقت المعلوم وهي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين ( ع ) فقلت : وإنها لكرات ؟ قال : نعم ، إنها لكرات وكرات ، ما من إمام في قرن إلّا ويكر معه البر والفاجر في دهره حتى يديل الله عَزَّ وَجَلَّ المؤمن من الكافر ، فإذا كان يوم الوقت المعلوم كرّ أميُر المؤمنين صلوات الله عليه في أصحابه وجاء إبليس في أصحابه ، ويكون ميقاتهم في ارض من أراضي الفرات يقال لها الروحاء قريب من كوفتكم فيقتتلون قتالًا لم يُقتتل مثله قط منذ خلق الله عَزَّ وَجَلَّ العالمين . . . » « 1 » .
وقوله ( ع )
« ظهر إبليس لعنه الله في جميع أشياعه منذ خلق الله آدم إلى يوم الوقت المعلوم »
دالّ على رجوع جميع أهل الشر والأشرار منذ زمن آدم إلى أواخر الرجعة ، وفيه دلالة أيضا على عموم الرجعة .
وفي ذيل الرواية هبوط رسول الله ( ص ) فيلاحق إبليس فيطعنه طعنة بين كتفيه فيكون هلاكه وهلاك جميع أشياعه ، فعند ذلك يُعبد الله عَزَّ وَجَلَّ ولا يُشرك به شيئاً .
وتقريب دلالة هذهِ الرواية أنَّه قدْ وَرَدَ أيضا أنَّ القائم المهدي الحجة بن الحسن العسكري ( عج ) هو الذي يقتل إبليس في مسجد سهيل ( السهلة في الكوفة ) كما سيأتي .
ووَرَدَ ثالثاً أيضاً أن أمير المؤمنين ( ع ) في أحد كراته يقتل إبليس كما
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات / ح 91 / 37 باب الكرات .