سيأتي .
فيظهر من مجموع الروايات مع هذه الرواية ، أن لإبليس قتلات ورجعات ، آخرها هو في آخرالرجعة ، وقد مرّ رجوع عثمان وأشياعه لمقاتلة أمير المؤمنين ( ع ) كما في قوله ( ع ) :
« ظهر إبليس في جميع أشياعه إلى يوم الوقت المعلوم »
ودال على رجوع كل الشياطين الاشرارمن الأنس والجن من أعوان إبليس اللعين .
2 - روى الصدوق بسنده المعتبر عن عبد العظيم بن عبد الله الحسيني قال : سمعت أبا الحسنعلي بن محمد العسكري يقول : معنى الرجيم أنه مرجوم باللعن مطرود من مواضع الخير لا يذكره مؤمن إلّا لعنه ، وأن في علم الله السابق أنه إذا خرج القائم لا يبقى مؤمن في زمانه إلّا رجمه بالحجارة ، كما كان قبل ذلك مرجوماً باللعن « 1 » .
وظاهر الخبر أنه يقتل بالرجم في زمان ظهور المهدي ( عج ) .
3 - وروى في الأنوار المضيئة للسيد علي بن السيد عبد الحميد أن القائم ( عج ) يقتل إبليس يومالوقت المعلوم يجثو إبليس على ركبته في المسجد فيأخذ بناصيته ويضرب عنقه .
وجمعه مع ما ورد من قتل الرسول ( ص ) لإبليس هو بحصول الرجعة لإبليس .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 139 ح 1 .