تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

معنى من محض الإيمان ومحض الكفر :

وقدْ وَرَدَتْ روايات صريحة في أنَّ معنى محض الإيمان هو الإيمان والإقرار بالشهادة الأولى والثانية والثالثة ، أي بمعنى أصل تحقق الإيمان الأوَّلي وبداية درجاته وإن لم يصل إلى نهايات كماله ، وإنْ ورد بهذا المعنى الثاني استعمال آخر في الآيات والروايات . فقد روى الكليني بسنده عن أبي بكرالحضرمي قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : أصلحك الله من المسؤولون في قبورهم قال : من محض الإيمان ومن محض الكفر قال : « فقلت : فبقية هذا الخلق قال : يلهى والله عنهم ما يُعبأ بهم ، قال وقلت وعما يسألون قال : عن الحجة القائمة بين أظهرهم ، فيقال للمؤمن ما تقول في فلان بن فلان فيقول : ذاك إمامي فيقال ، نم أنام الله عينك ويفتح له باب من الجنة فما زال يُتحفه من رَوحها إلى يوم القيامة ، ويقال للكافر ما تقول في فلان بن فلان قال فيقول قد سمعت وما أدري ما هو فيقال لا دريت ، قال ويفتح له باب من النار فلا يزال يتحفه من حرّها إلى يوم القيامة » « 1 » . وروى أيضاً بسنده عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه عن أبي الحسن موسى ( ع ) قال : يقال للمؤمن في قبره من ربك قال فيقول : الله ، فيقال له ما دينك فيقول الإسلام ، فيقال من نبيك فيقول مُحمَّد ( ص ) ، فيقال من إمامك فيقول فلان ، فيقال كيف علمت بذلك ، فيقول أمر هداني الله له
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 كتاب الجنائز / ب المسأئلة في القبر وفيمن يسئل ومن لا يسئل / ح 2 ص 237 .