وشيعته فإنه قتل مظلوماً ، فاطلبوا بدمه ، قال : فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق ، وهو النداء الأوَّل » « 1 » .
فتبين الرواية أن أول من ينادى باسمه هو أمير المؤمنين ( ع ) قبل النداء بظهور المهدي القائم ( عج ) .
وروى الراوندي في الخرائج والجرائح عن الحميري بسنده عن الحسن بن محبوب عن الرضا ( ع ) ، وكذا الطوسي في الغيبة بسند مصحح عن الحسن بن محبوب ، وكذا النعماني في غيبته ، والطبري في دلائل الإمامة ، والصدوق في عيون أخبار الرضا ، وكمال الدين ، بطرق مستفيضة في حديث عن غيبة الإمام المهدي ( عج )
« . . . كأني بهم شر ما يكونون وقد نودوا نداءً يسمع من بعد كما يسمع من قرب ، يكون رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين »
فقال له الحسن بن محبوب : وأي نداء هو ؟
قال : « ينادون في رجب ثلاثة أصوات من السماء :
صوتاً : ألا لعنة الله على الظالمين ، والصوت الثاني : أزفت الآزفة يا معشر المؤمنين ، والصوت الثالث : يرون بدناً بارزاً نحو عين الشمس يقول : هذا أمير المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين » « 2 » .
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني : ص 368 ، باب 14 ، ح 19 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : ج 3 ، ص 1168 ، ح 65 ، الغيبة للطوسي : ص 439 ، ح 431 ، الغيبة للنعماني : ص 180 ، ح 28 ، دلائل الإمامة للطبري : ص 245 ، عيون أخبار الرضا : ج 2 ، 6 2 ، ح 14 ، كمال الدين : ص 370 ، ح 3 .