رجلًا ، خمسة عشر من قوم موسى الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان وأبا دجانة الأنصاري ، والمقداد ومالكا الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً » « 1 » .
وروى الطبري في دلائل الإمامة مسنداً عن المفضّل بن عمر ، قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول :
« يكرُّ مع القائم ( ع ) ثلاثة عشر امرأة ! »
قلت : وما يصنع بهنّ ؟ قال :
« يداوين الجرحى ، ويقمن على المرضى كما كنّ مع رسول الله ( ص ) » ،
قلت : فسمهنّ لي ، قال :
« القنواء بنت رشيد ، وأمّ أيمن ، وحبّابة الوالبية ، وسمّية أم عمار بن ياسر ، وزبيدة ، وأمّ خالد الأحمسية ، وأم سعيد الحنفية ، وصبانة الماشطة ، وأمّ خالد الجهنية » « 2 » .
وروى المفضل قال : قال أبو عبد الله ( ع ) يا مفضل أنت وأربع وأربعون رجلا تحشرون مع القائم ، أنت على يمين القائم ( عج ) تأمر وتنهى ، والناس إذ ذاك أطوع لك منهم اليوم « 3 » .
وروى الصدوق بسنده عن الشعبي ، قال ابن الكوا لعلي ( ع ) : يا أمير المؤمنين أرأيت قولك العجب كل العجب بين جمادى ورجب قال ( ع ) :
هامش
( 1 ) الارشاد للشيخ المفيد / مجلد 2 / 386 - تفسير العياشي / مجلد 2 ص 32 وفيه « إذا قام قائم آل مُحمَّد * استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلا . . . » ، دلائل الإمامة للطبري / ح 444 / 48 ص 463 : وفي المصدرين الأخرين ذكر مؤمن آل فرعون .
( 2 ) دلائل الإمامة للطبري ص 484 ح 480 / 84 .
( 3 ) دلائل الإمامة للطبري / حديث 447 / 51 ص 464 .