« ويحك يا أعور هو جمع أشتات ونشر أموات وحصد نبات »
الحديث « 1 » .
ورواه في مختصر بصائر الدرجات في خطبة المخزون لأمير المؤمنين ( ع ) حيث سأله رجل : ما هذا العجب يا أمير المؤمنين ؟ قال : «
وما لي لا أعجب وقد سبق القضاء فيكم وما تفقهون الحديث إلا صوتات بينهن موتات حصد نبات ونشر أموات ، يا عجباً كل العجب بين جمادى ورجب »
قال الرجل أيضاً : يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه قال :
« ثكلت الآخر أمه وأي عجب يكون أعجب من أموات يضربون هامات الأحياء » « 2 »
الحديث .
ومن الملفت أيضاً أن الذي يسترعي الانتباه والتدبر الملي أن الصيحة السماوية التي هي من أكبر علامات الظهورأول ما ينادى فيها
« هذا أمير المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين »
أي ينادى بالرجعة وأنَّ هذا أمير المؤمنين قد رجع لينتقم من الظالمين .
فقد روى النعماني بسند موثق عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) في ذيل قوله تعالى :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 3 » ،
« فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلّا خضع وذلّت رقبته لها ، ألا إن الحق في علي ( ع ) وشيعته ، فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض ثم ينادي ألا إنّ الحق في عثمان بن عفان
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : ص 406 ، ح 81 .
( 2 ) مختصر بصائر الدرجات : ص 552 ، الخطبة المسماة بالمخزون ، حديث 525 / 14 .
( 3 ) سورة الشعراء : الآية 4 .