تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكمية بين النص والديمقراطية — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وبعبارة أخرى : إنّ تقرير هذه الفريضة الكبرى يتطلّب دوام إعداد القوّة والاقتدار في كيان النظام الحاكم لدى المسلمين ، لكن بنحو لا تكون قوّته على المسلمين بل قوته بالمسلمين . وهذا الهدف الكبير الأساسي في بناء نظام المسلمين هو الّذي تشير إليه الآية الكريمة : (
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )
. قال السيّد اليزدي : « . . . وليس لمسلم متمكّن من ذلك عذر والحكومة ، وسائر المسلمين في هذا اليوم سواء في وجوب الدفاع وحفظ بيضة الإسلام » « 1 » . ويشير قدس سره إلى قاعدة وجوب الدفاع عن بيضة الإسلام ولو في ظلّ الحكومات الوضعية أي فيما كان الخوف على بيضة وحريم الإسلام لا دفاعاً عن النظام الحاكم كما هو مفاد صحيحة يونس بن عبد الرحمن « 2 » .
هامش
( 1 ) السيّد محمّد كاظم اليزدي : 576 ، وكذا ص 580 و 582 و 584 . ( 2 ) أبواب جهاد العدوّ ، الباب 6 ، الحديث 2 .
الحاكمية بين النص والديمقراطية — صفحة 280 | الشيخ محمد السند