دار النفاق فكيف بتبديل دار الإسلام إلى دار الكفر ؟
قال السيد اليزدي صاحب العروة « 1 » :
1 - إنّ الوقوف بوجه الكفر .
2 - وصيانة العقيدة .
3 - وتطبيق القوانين القرآنية القويمة والشريعة المحمّدية الأبدية يعتبر من أهمّ فرائض العلماء الربانيّين .
4 - مع الأخذ بعين الاعتبار الأسباب الموجبة لصلاح الدين ودعاء المسلمين .
ويستفاد من كلامه قدس سره :
1 - أنّ التصدّي للشؤون العامّة في بعدها الديني والسياسي من وظائف علماء ورجال الدين .
2 - أنّ من وظائف علماء الدين أيضاً دوام إقامة أحكام الدين والدأب في ذلك بنحو مستمر وبعبارة أخرى : اللازم مواصلة إقامة تلك الأحكام ورعاية تنامي وتشييد بنائها .
3 - لزوم المراقبة الدائمة لمخطّطات الأعداء الّتي تكيد بأوضاع الإسلام والمسلمين .
4 - لابدّ من رعاية الموازنة والتقدير بين الأهداف والغايات المرعية شرعاً وعقلًا وتقديم الأهم على المهم .
وهذه أمور تقرّها القواعد العامّة في باب الفقه السياسي وقواعد الشريعة
هامش
( 1 ) في نصّ البرقية الّتي بعث بها السيّد اليزدي إلى الآخوند الآملي في أيّام النهضة الدستوريّة المعروفة بالمشروطة . ( السيّد محمّد كاظم اليزدي / كامل سلمان الجبوري : 531 ) .