تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكمية بين النص والديمقراطية — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
شعوبها الأصلية ولم يبقوا لهم باقية . ثانياً : كيف يستحلّ المسلم أو المؤمن تسليط الكفّار على مقدّرات الأمّة وتقوية نظام وكيان الكفر وتسليطه على الثروات والفيء وبيت مال المسلمين أوليس قد قال تعالى : (
وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا )
« 1 » . وقوله تعالى : (
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ )
« 2 » . وقوله تعالى : (
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ )
« 3 » . وقوله تعالى : (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ )
« 4 » . وقوله تعالى : (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ )
« 5 » . وغيرها من الآيات . وقوله تعالى : (
وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )
« 6 » . ثالثاً : إنّ اللَّه أمر بإقامة حكم اللَّه في أرضه وحرّم التحاكم إلى الطاغوت كما
هامش
( 1 ) النساء 4 : 141 . ( 2 ) المجادلة 58 : 22 . ( 3 ) الممتحنة 60 : 1 . ( 4 ) المائدة 5 : 51 و 52 . ( 5 ) المائدة 5 : 57 . ( 6 ) البقرة 2 : 120 .