الأولى : كون الشورى والمشورة باب واسع للقيام بالمراقبة فهي نحو من المراقبة الّذي هو أوجب الواجبات الجماعيّة أي : الواجبات الكفائية .
الثانية : أنّ المشورة سبب لصنع وبناء وتشكيل الرؤية الكاملة الشاملة الواسعة .
الثالثة : أنّ الشورى سبيل للتثقيف والتنوير والتبصير بالرؤية الصائبة الحقيقيّة .
الرابعة : المشورة سبب لصياغة وتعيين المسؤوليّة العامّة والوظيفة اللازمة على الخواص من النخب وعموم الأمّة من المراقبة والمشاركة والإصلاح .
الخامسة : أنّ المشورة سبب لتفاعل عموم الأمّة وانشدادها للقيام والحضور في مجريات الشأن العامّ .
السادسة : أنّ المشورة زوال للاستبداد والاحتكار الفردي وانطلاق في رحاب الموازنة العامّة لعموم المصلحة .
السابعة : أنّ المشورة صيغة وشاكلة من الحركة الجماعيّة المتوازنة وللقرآن الكريم وخاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم السبق في تشييدها في المسير البشري وقد جدّد بنيانها الواسع وصيّه أمير المؤمنين عليه السلام .
الحاكمية بين النص والديمقراطية — صفحة 132
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٣٢