شأنهم قال إنهم قد ارتدوا على أدبارهم ، فلا أراع يخلص منهم إلا مثل همل النعم « 1 » .
وفي حديث آخر عنه ( صلى الله عليه وآله ) :
يرد على الحوض يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلؤون عن الحوض فأقول : يا رب أصحابي ، فيقال إنه لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنهم ارتدوا على أعقابهم القهقري « 2 »
ومن يبين الإمام الرضا ( عليه السلام ) سبب هذا الحؤل ، حيث روي أنه سئل الإمام الرضا ( عليه السلام ) عن قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم ، وعن قوله ( عليه السلام ) : دعوا ليّ أصحابي ، فقال ( عليه السلام ) : هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل ، قيل : وكيف يعلم إنهم قد غيروا أو بدلوا ؟ قال : لما يروونه : من أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ليذادن برجال من أصحابي يوم القيامة عن حوض كما تذاد غرائب الإبل عن الماء ، فأقول : يا رب أصحابي أصحابي ، فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ فيؤخذ بهم ذات
هامش
( 1 ) - البخاري ج 7 : 208 . كتاب الرقاق ، عمدة القاريءج 23 : 141 ، ح : 5856 ، كنز العمال ج 14 : 417 ، ح : 39124 .
( 2 ) - المصدر السابق .