الأقبال على الله ليس بالتمني . أنظر هذه حالة الأمل مع سوء العمل ، هذه حالة رديئة جداً وثوب قبيح جداً إذا أردت أن تفد على الله ( عز وجل ) به وهذه أيضاً حالة نفسانية وخاطرة نفسانية مؤثرة جدا " على مصير الإنسان .
إلهي أتراني ما أتيتك إلا من حيث الآمال ) لا من حيث : ( أعوذ بك من سخطك ) « 1 » أو : ( اللهم أغفر لي الكثير من معاصيك وأقبل مني اليسير من طاعتك ) « 2 » أو : ( مواضع سخطك ) فالإنسان يراه الله في مواضع سخطه ( عز وجل ) ومع ذلك يقول رجائي بالله كبير ، كيف يكون صادقا " في ذلك ؟
هذا نوع - والعياذ بالله - عدم رعاية للوقار مع الله ( عز وجل ) والاستخفاف بمقام الربوبية ، هذا كالذي يستغفر من الذنب ويقيم عليه ، وهذا حال - والعياذ بالله - من لا يراعي الأدب مع الله ( عز وجل ) ، ويستخف في المعاملة مع مقام الرب تعالى .
هامش
( 1 ) - الحدائق ج 363 .
( 2 ) - مصباح المتهجد : 130 نافله الليل .