الثوب القبيح :
التعبير في دعاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في مقطع آخر : ( إلهي أتراني ما أتيتك إلا من حيث الآمال ) ، الإنسان قد يقبل على الله ( عز وجل ) لكن بزي قبيح يقبل على الله ( عز وجل ) . ما هو الزي القبيح ؟ بدل أن يقبل على الله ( عز وجل ) من باب الطاعة والتذلل والوقار للعظمة الإلهية يقبل على الله بالتمني .
مثلًا : عندك ابن أو زوجة أو زوج مع زوجة أو صديق لصديق يسيء العمل ومع ذلك يزداد توقعه منك أكثر رغم أسائته . أنت ماذا تقول ؟ ! تقول هذا بطران بطر عجيب ، هو يسيء المعاملة ويستخف بحقوق المعاملة والأدب وعلاوة على ذلك يتوقع مني الإحسان ، أليس هذا بطران ؟ ! .
أنت تنظر له أنه بطران ، بطران أي مستعظم لنفسه والحال أنه وضيع أو لا يستحق شيء ويتعاظم لنفسه
بان لها استحقاقات أخرى ، ومن الخطأ جداً أن يقبل الإنسان على الله ( عز وجل ) فقط من حيث الآمال ، يأمل من الله الأشياء والحال أنه لا يراه الله حيث موطن الطاعة والتذلل . كما في الحديث الذي ورد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
( لا تحصل الجنة بالتمني )
، إذن