رجليه .
فعن أبي عبد الله ( ع ) قال إن رسول الله ( ص ) بعدما عظم أو بعد ما ثقل كان يصلي وهو قائم ورفع إحدى رجليه حتى أنزل تعالى :
طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
« 1 »
.
فمن ذا يستطيع أن يقوم بهذه الرياضة الروحية مع القيام بكل المسؤوليات الأخرى ، فترى أن نموذجية هذه الشخصية النبوية لا يمكن أن يدانيها أحد من المخلوقين ومَنْ مِنَ الأنبياء طاف حول البيت ثلاث مائة وستين طوافاً في غضون أيام ، ولكن محمد وعلي « صلوات الله عليهما » قاما بذلك .
والمؤسف رؤية تحامل الغرب بالإساءة العدائية ومحاربة هذا الجبل الشامخ منذ أكثر من الف وأربعمائة سنة وفي الواقع هم يسيؤون ويحاربون ويظلمون أنفسهم قبل أن يظلموا سيد الأنبياء ، كما يقول الإمام الباقر ( ع ) يتركون النهر العظيم ويمصون الثمد فيسأله السائل يا بن رسول الله ( ص ) ومن هو النهر العظيم ؟ . فيقول الباقر : علم رسول الله ( ص ) .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 491 .