تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي (ص) قمة للإنسانية — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ
« 1 »
.
النبي يحيى ( ع ) وصف بالسيد الحصور كقوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
« 2 »
.
النبي موسى ( ع ) وصف بالاخلاص كقوله تعالى :
إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا
« 3 »
.
وغير ذلك من الصفات المذكورة للأنبياء ( عليهم السلام ) في القرآن الكريم ، أما وصف جميع الصفات والكمالات ، الخلقية ، النفسية ، الروحية والتي اجتمعت في شخص واحد لم يصف القرآن فيها أحداً إلا اثنين وهما النبي محمد ( ص ) وخليفته الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) كما في قوله تعالى :
وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ .
حيث نزله القرآن الكريم منزلة النبي ( ص ) . ومنطق القرآن يشير إلى إفضال علي بن أبي طالب ( ع ) على بقية الأنبياء بما فيهم أولي العزم عدا النبي ( ص ) وهذا ليس تمحلًا أو تكلفاً من القول بل نصوصية من القرآن الكريم .
هامش
( 1 ) سورة مريم : الآية 34 . ( 2 ) سورة آل عمران : الآية 39 . ( 3 ) سورة مريم : الآية 51 .