وفطرته الكاملة والصاعدة على جميع الأنبياء ( عليهم السلام ) فإنَّه ( ص ) خاض السلم وخاض الحرب وخاض المجتمع وخاض السياسة وخاض الروحانية بكل توازن ونبل وهذا ما يصعب عليهم .
إنك لعلى خلق عظيم :
وصف القرآن الكريم النبي الخاتم ( ص ) بالخلق العظيم ولم يصف باقي الأنبياء ( عليهم السلام ) بهذا الوصف ، وهذا يعني أن عظمة الأخلاق لم يقر القرآن الكريم بها لأحد من المخلوقات بما فيها الأنبياء والرسل إلا النبي محمد ( ص ) حيث قال تعالى :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
« 1 »
.
نعم وصف القرآن الكريم باقي الأنبياء بصفات عديدة مثل :
النبي نوح ( ع ) وصف بالعبد الشكور كقواه تعالى :
إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً
« 2 »
.
النبي إبراهيم ( ع ) وصف بالحلم كقوله تعالى :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
« 3 »
.
النبي عيسى ( ع ) وصف بقوله الحق كقوله تعالى :
ذلِكَ عِيسَى
هامش
( 1 ) سورة القلم : الآية 4 .
( 2 ) سورة الإسراء : الآية 3 .
( 3 ) سورة التوبة : الآية 114 .