وإن مجرماً جنائياً فادحاً طبق القوانين الرسمية المعلنة وهذه قوانين دموية ، أوباشية ، وحشية الله ، أعلم بمدى عنجهيتها ، فالتعذيب الذي في سجن غوانتناموا أو غيره ألم يكن مقنن طبق تلك القوانين غير المصرح بها رسمياً لديهم ؟ ! .
مثلًا المخابرات المركزية
( CIA )
لديها قوانين خاصة ولكن من الذي أطلع على تلك القوانين ، ولا يمكن لأي أحد أن يطلع عليها لأنها قوانين سرية ، فالقوانين المدنية المعلنة لديهم لها شكل والقوانين المقررة والمصوبة والخفية غير المصرح بها لها شكل آخر .
فإذا أردت أن تقارن أيها الحداثوي وأيها الباحث في الألسنيات والمفضل بين تقنين سيد الأنبياء ( ص ) وبين غيره فسيد الأنبياء ( ص ) ليس لديه تقنين معلن وتقنين خفي بل تقنين واحد .
فالدولة التي يديرها سيد الأنبياء ( ص ) أو يديرها سيد الأوصياء ( ع ) أو يديرها سيد شباب أهل الجنة ليس فيها قوانين معلنة وقوانين سرية مخفية . بل قوانين واحدة سواء كانت قوانين عقوبات أو جنايات أو حرب أو سلم أو غير ذلك من القوانين المدنية والتجارية .