وأن هذه الآل للأنبياء ليست كآل أبي سفيان وآل أمية وآل مروان وآل زياد وآل فرعون ، وإنما هي آل بيوتات الأنبياء ، فهم آل وسلالة إصطفائية ، وهذا مع أن القرآن الكريم في تعاليمه ينبذ العصبية العشائرية والجاهلية وما شابه ذلك بمعنى أنه يهذبها أو ينظمها . ولكن التعصب بشكل مطلق فإن القرآن يردعه :
إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ
« 1 »
.
ولكن في المقابل نرى القرآن الكريم يؤكد على عظمة هذه البيتوتات وهذه السلالة ، لأنها اصطفاء ووراثة واختيار إلهي .
هامش
( 1 ) الفتح : 26 .