عسكريين ، وهذا من مفاخر هذين الإمامين العظيمين ، ففي المصطلح السياسي أنَّ السجين العسكري يختلف عن السجين السياسي فضلًا عن السجين المدني .
أقسام السجين :
1 - السجين المدني : هو أنَّ تقوم الدولة بسجنه على أثر تهمة سواء كانت هذهِ التهمة صادقة أو باطلة ولكن لأجل أنْ تدعي عليه جرم مدني مثلًا .
2 - السجين الجنائي : جنائية وهو الذي يسجن لقيامه بجنحة على غيره .
3 - السجين السياسي : وأمَّا السجين السياسي فهو لم يرتكب أي مخالفة قانونية مدنية في نظر تلك الدولة ، وإنَّما تسجنه لأجل موقفَه السياسي ويعبِّر عنه سجناء الرأي لخطورته السياسية بسبب آرائه وأفكاره على النظام السياسي على الدولة ، وهذا النوع أخطر على الدولة من السجين الجنائي أو السجين المدني .
4 - السجين العسكري : ويعبَّر عنه في الاصطلاح الحقوقي والقانوني والسياسي هو ذلك السجين الذي تستنفر قوى الدولة اتّجاهه ، وتعبيء قوتها العسكرية مخافة منه ، وهذا النوع هو أخطر من الأقسام السابقة ؛ لأنَّه بين لحظة وأُخرى قدْ يقلب كل أعمدة وأركان النظام السياسي والدولة ، ولأجل أنْ تتفادى الدولة خطورته لابدَّ أنْ تقيم عليه سجن عسكري ، بحيث تجعله في قاعدة عسكرية قوية ولا تزج به في سجن مدني أو سجن
الحياة السياسية للإمامين العسكريين (ع) — صفحة 26
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٦