تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسرار زيارة الأربعين — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
فهناك طبقات في العترة إذا قيست مع الطبقات النازلة من القرآن فإن العترة هي الثقل الأكبر ، والطبقات العليا في القرآن إذا قيست مع الطبقات النازلة في العترة فالقرآن هو الثقل الأكبر ، وإن كان من حيث المجموع سيد الأنبياء هو سيد الأنبياء ، ولذلك ورد في الروايات ( يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما ) « 1 » . وهذا ليس معناه تفضيل فاطمة على النبي وعلي أو تفضيل علي على النبي ( ص ) والعياذ بالله وإنما المقصود هو ما بيناه سابقاً ، وهذا نظير ( علي مني وأنا من علي ) « 2 » و ( حسين مني وأنا من حسين ) « 3 » وورد ( حسن مني وانا من حسن ) . إذن تداعيات نهضة الحسين ( ع ) أورثت للنبي ( ص ) حالات روحية خاصة ، وإلى الآن يقيم النبي ( ص ) وعلي وفاطمة وذريتهما الرثاء لسيد الشهداء ( ع ) بل يزورونه هم وجميع الأنبياء ، فإن أرواح النبيين ( عليهم السلام ) تستأذن الله في زيارته فيأذن لهم كما ورد ذلك في الروايات « 4 » . وهكذا صنع سيد الشهداء ( ع ) مع باقي الأئمة ( ع ) حتى
هامش
( 1 ) مجمع النورين للمرندي : 14 . ( 2 ) روضة الواعظين : 11 . ( 3 ) كامل الزيارات : 116 ح 127 . ( 4 ) التهذيب ج 49 : 6 ، الوسائل ج 365 : 10 ، نور العين : 100 .