تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
الحسين ( ع ) التي رواها السيد ابن طاووس في مصباح الزائر « 1 » وفيها الخطاب لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) : « والله ما ضرك القوم بما نالوا منك ومن أبيك الطاهر صلوات الله عليكما ولا ثلموا منزلتكما من البيت المقدس » . 21 - ورواية محمّد بن الفضيل بن بنت داود الرقي ، قال : « قال الصادق ( ع ) : « أربع بقاع ضجّت إلى الله تعالى من الغرق أيّام الطوفان : البيت المعمور فرفعه الله ، والغريّ ، وكربلاء ، وطوس » « 2 » . 22 - محسّنة عليّ بن حسّان ، عن الرضا ( ع ) ، قال : « سئل عن إتيان قبر أبي الحسن موسى ( ع ) ، فقال : صلّوا في المساجد حوله » . ويجزئ في المواضع كلّها أن تقول : « السلام على أولياء الله وأصفيائه . . . » . هذا يجزي في الزيارات كلّها ، وتكثر من الصلاة على محمّد وآله ، وتسمّي واحداً واحداً بأسمائهم ، وتبرأ إلى الله من أعدائهم ، وتخيّر لنفسك من الدعاء ما أحببت وللمؤمنين والمؤمنات « 3 » . ورواها الصدوق والكليني والشيخ ، وظاهر الرواية أنّ قبورهم كما تقصد لزيارتهم ( عليهم السلام ) فهي تقصد لإتيان الصلاة عندها لتضاعف ثوابها ، وتقصد للدعاء ثالثاً ، ومن أجل البيتوتة عندها رابعاً كما مر ، والجامع ما ذكرته الآية
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ
هامش
( 1 ) مصباح الزائر ص 235 . ( 2 ) الوسائل : أبواب المزار : ب 83 ح 2 . ( 3 ) الوسائل : أبواب المزار : ب 81 ح 2 .
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 86 | الشيخ محمد السند