« . . . ثم در في الحائر وأنت تقول : يا من اليه وَفدتُ ، واليه خرجتُ ، وبه استجرتُ ، واليه قَصدتُ ، واليه بابن نبيه تقربتُ ، صل على محمد وال محمد ، ومُنّ عليّ بالجَنة ، وفُكّ رَقبتي من النار .
اللَّهُمَّ ارحم غُربتي ، وبُعدَ داري ، وارحم مسيري إليك والى ابن حبيبك ، واقلِبني مُفلحاً مُنجحاً قد قَبِلتَ معذرتي ، وخضوعي وخشوعي عند امامي وسيدي ومولاي . . . اللَّهُمَّ فَرَقي منك ومقامي بين يديك ، وتملّقي ، واقبل مني توسلي إليك بابن حبيبك وصفوتك وخيرتك من خلقك ، وتوجهي إليك . . )
وقبل هذه العبارات ، قَالَ ( ع ) :
( . . . اللَّهُمَّ اني أسألك . . فلا أكونن يا سيدي انا أهون خلقك عليك ، ولا أكون أهون مَن وَفد إليك بابن حبيبك ، فاني أمّلتُ ورجوتُ وطَمِعتُ وزُرت واغتربتُ رجاءً لك أن تكافيني أن أخرجتني من رحلي فاذنت لي بالمسير إلى هذا المكان ، رحمةً منك وتفضلًا منك يا رحمن يا رحيم ) .
وفي بداية هذه الزيارة :
( . . اللَّهُمَّ اني إليك توجهت . . . اللَّهُمَّ أنت خير من وَفد اليه الرجال ، وقد أتيتُك زائراً قبر ابن نبيك ( ص ) ، فاجعل تحفتَك إياي فكاك رقبتي من النار . . وقد جَعلتَ لكل زائر كرامة ولكل وافد تُحفة . . وأنت يا سيدي أكرم مأتي وأكرم مزور . .
وارحم مسيري إليك لغير منٍّ مني ، بل لك المَنّ عليّ إذ جَعلتَ لي السبيل إلى زيارتك ، وعرّفتني فَضله ، وحفِظتني حتى بلّغتني قبرَ ابن وليك ،
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 690
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٦٩٠