وصفيك وابن صفيك ، ونجيك وابن نجيك ، وحبيبك وابن حبيبك ، اللَّهُمَّ فاشكر سعيي ، وارحم مسيري إليك بغير منٍّ مني عليك ، بل لك المنّ عليّ إذ جعلت لي السبيل إلى زيارته ، وعرفتني فَضله ، وحفِظتني في الليل والنهار ، حتى بلّغتني هذا المقام . اللَّهُمَّ فلك الحمد على نعمائك كلِّها ، ولك الشكر على مِننك كلها . . « 1 » .
وفي هذا المقطع شواهد عديدة ، حيث أُطلق على الزائر للحسين ( ع ) بأنه وافدٌ إلى الله .
ب ) وفي هذا المقطع تصريحٌ بان الله سبحانه هو المقصود بالزيارة ، وهو المزور . وزيارة الله والحضور عند ساحته والقصد اليه يتم ، بتوسط زيارة المعصوم .
ما رواه السيد ابن طاووس في مصباح الزائر ، في احدى زيارات الحسين ( ع ) :
( . . . يا سيدي ومولاي ادخلني في حزبك وزمرتك واستوهبني من ربك ، فان لك عند الله جاهاً وقدراً ومنزلةً رفيعةً ، ان سألتَ أُعطيت وان شَفعت شُفعِّت ، . . .
فإنك أملي ورجائي وثقتي ومعتمدي ، ووسيلتي إلى الله ربي وربك ، لم يتوسل المتوسلون إلى الله بوسيلة هي أعظم حقاً ، ولا أوجب حرمةً ولا
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : 717 .