تعفير الخدين وتقبيل العتبات وافتراقه عن السجود لغير الله
إنَّ تنقيح موضوع البحث ، ذو أهمية كبيرة في المقام ، فهل البحث في صورة العمل من تقبيل العتبات الشريفة ، أو وضع الخدين على القبر ؟ أو البحث في تحقق عنوان السجود للمعصوم ( ع ) بمجرد تقبيل العتبة وتمريغ الخدين بتراب القبر وما حواليه ، وان هذا تحية وتعظيم للمعصوم ، وليس بالسجود له .
أو أن هذا سجود لله سبحانه . وخضوع له تعالى ، وتحية واحترام للمعصوم ؟
وبعبارة أُخرى : هل السجود كعنوان يتحقق بمجرد الانحناء ووضع الجبهة ، أم لابد في ذلك من كونه بداعي وقصد معين . ولك أن تسأل : هل هذه الهيئة من الانحناء ووضع الوجه دون الجبهة ، بقصد التعظيم يصدق عليه انه سجود ، وقد يُقال : انه إذا كان بأمر من الشارع ، فهو سجود لله ، وتحية للغير .
- قال الشيخ كاشف الغطاء ، في كتابه منهج الرشاد ، في تحقيق معنى العبادة الخاصة به سبحانه وتعالى ما مضمونه : انها ليست مطلق الخشوع
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 602
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٦٠٢