دورهم هو أنْ يوصلوا للبشرية مواد الوحي وموائد الوحي ، ودور الفقهاء هو أنْ يوصلوا للبشرية دور الأئمة ( عليهم السلام ) والذي هو بطبيعة الحال نشر مواد الوحي الإلهي .
سر استحباب قراءة القرآن :
ولذلك نرى كثرة تأكيد الحث على تلاوة القرآن الكريم وخصوصاً في شهر رمضان ولكل طبقات المجتمع حتّى لمن لا يملك أدنى درجات الفهم ، مع أنَّ أعماق القرآن يحتاج إلى فقهاء وإلى مفسرين ، بلْ طبقاته العليا لا يصل إليها إلّا الراسخون في العلم وهم المعصومون ( عليهم السلام ) ، ومع كل هذا يستحب تلاوة القرآن يومياً ، وذلك لأنَّ مواد الوحي يجب على الجميع الحفاظ عليها حية عن الاندراس والإنطماس وإنْ لم يصل السامع أو القارئ إلى درجة الفقاهة .
وهذا الأمر كما هو شأن للقرآن كذلك هو الشأن لروايات أهل البيت ( عليهم السلام ) أيضاً لأنَّه بالتالي نشر لمواد الوحي عبر قالب الروايات ، وهذا أمر مهم يجب أنْ نلتفت إليه لأنه يخصّ فقه الشعائر ، فقه الزيارات ، فقه المزارات .
أهمية الحفاظ على أدنى درجات كلام الوحي :
يقول أمير المؤمنين ( ع ) :
« فبعث فيهم رسله ، وواتر إليهم أنبيائه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ، ويذكروهم منسي نعمته ، ويحتجوا عليهم