فتحصل أن أعظم البقاع قدسية على الأرض ، هو قبر النبي ( ص ) وقبور أهل بيته ( عليهم السلام ) اندراجاً تحت هذه الطائفة من الآيات ، في ترتيب الأحكام الستة السابقة « 1 » .
- وقد روي عن الباقر ( ع ) :
« ولا أعلم أن في هذا الزمان جهاداً إلّا الحج والعمرة والجوار » « 2 » .
وأما الروايات : في فريضية عمارة مرقد النبي ( ص ) ومراقد أهل بيته :
الطائفة الأولى : بالنسبة لقبر النبي ( ص ) ، فقد استفاض بين الفريقين بل تواتر التشعير لقبر النبي ( ص ) ، وتشعير الروضة المباركة في مسجده الشريف . بل تمتد الروضة ، إلى قبره الشريف ، لقوله ( ص ) المستفيض بين الفريقين : « ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة » « 3 » .
بل وفي الطرق الكثيرة منها « ما بين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة » .
وبيوته تمتد إلى بيت أم زمعة فيشمل بيت علي وفاطمة ( عليهما السلام ) . وفي لفظ آخر : « ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة » .
وفي المصحّح عن جميل بن دراج ، قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول :
هامش
( 1 ) المذكورة في ص : 31 ، من هذا الكتاب .
( 2 ) الكافي ج 251 : 1 .
( 3 ) كامل الزيارات : 51 باب 3 .