تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
وقد روى الفريقان في ذيل هذه الآية الأخيرة ، أنها بيوت الأنبياء وأن بيت علي وفاطمة من أفاضلها « 1 » . 5 - ما مر من إشارة الآيات ، نظير قوله تعالى :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ
« 2 »
،
ونظير قوله تعالى :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
« 3 »
.
حيث مر أن هذه الآيات تبين قدسية الكعبة والمسجد الحرام والقبلة إنما هو لتعظيم ذرية إبراهيم الذي هو سيد الأنبياء ، وأهل بيته . وكذلك قوله تعالى :
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ
« 4 »
،
أن جهة تقديس البيت لاشتماله على الآيات البينات ومن أعظمها مقام إبراهيم ، وكذا قوله تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
هامش
( 1 ) السيوطي في ذيل آية النور ، وكذلك مصادر الإمامية . ( 2 ) سورة إبراهيم : الآية 35 - 37 . ( 3 ) سورة البقرة : الآية 143 . ( 4 ) سورة آل عمران : الآية 96 .