المأثور في الإذن للدخول لمشاهدهم ومراقدهم المطهرة :
« اللهم إني وقفت على بابٍ من أبواب بيوت نبيك » .
ويتطابق هذا المفاد المستظهر مع الروايات الخاصة الواردة في كون مرقد كل منهم ( عليهم السلام ) روضة من رياض الجنة ، وكالمستفيضة الواردة في كون حرم الحسين ( ع ) روضة من رياض الجنة « 1 » .
وفي صحيح أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا جعفر ، محمد بن علي الرضا ( ع ) يقول :
« إنّ بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة ، من دخلها كان آمناً يوم القيامة من النار » « 2 » .
الطائفة الثانية : ما ورد من تواتر الروايات في زيارة قبورهم « 3 » ، نظير ما رواه الصدوق في الصحيح عن ياسر الخادم قال : قال علي بن موسى الرضا ( ع ) :
« لا تُشدّ الرحال إلى شيء من القبور إلّا إلى قبورنا ، ألا وإني مقتول بالسمّ ظلماً ومدفون في موضع غربة ، فمن شدّ رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه وغُفر له ذنوبه » « 4 » .
وقد استفاض في هذه الطائفة من الروايات كون زيارتهم وعمارة قبورهم من معالم شعائر الدين الكبرى ، فقد عقد صاحب الوسائل ستة
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب المزار / باب 67 .
( 2 ) أبواب المزار / باب 82 / ح : 11 .
( 3 ) أبواب المزار في الوسائل ، وكتابي المزار للشيخ المفيد ، ومصباح المتهجد ، وكامل الزيارات ، وغيرها من كتب الزيارات .
( 4 ) عيون أخبار الرضا ج 285 : 1 .