تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
وتسعين باباً وأخرج مئات الأحاديث فيها . ونظير هذه الأبواب ، أبواب المزار في البحار للمجلسي ، وفي مستدرك الوسائل للميرزا النوري فضلًا عما أوردوه في أبواب أحكام المساجد وغيرها ؛ بل قد ورد الحث منهم على زيارة قبورهم وعمارتها في حال الخوف على النفس ، وهي سيرة شيعتهم منذ القرن الأول إلى يومنا هذا . الطائفة الثالثة : ما استفاض بل تواتر في الروايات أن مراقدهم ( عليهم السلام ) ، حرم من حرم الله وحرم رسوله ، نظير ما في لسان تلك الروايات في آداب الزيارة : « ثم امش حافياً فإنَّك في حرم الله وحرم رسوله » « 1 » . وقد تعددت الروايات الواردة عنهم ( عليهم السلام ) أن الكوفة أفضل البقاع بعد حرم الله وحرم رسوله ( ص ) ، وبعدها مراقد الأئمة ( عليهم السلام ) ، وأن ثواب الصلاة فيها ، يأتي في الفضل والعظمة بعد فضيلة المسجد الحرام والمسجد النبوي « 2 » ، ولا يقاس بها فضيلة بيت المقدس ، أو غيرها من المراقد . . بل إن خصوص موضع قبورهم أعظم شأناً من الكعبة ، كما صرّح بذلك السمهودي في وفاء الوفاء ، ونقل إجماع الأمة على أن مرقد النبي ( ص ) أعظم من الكعبة . وفي صحيح جميل بن دراج قال ، قلت لأبي عبد الله ( ع ) : الصلاة في بيت فاطمة مثل الصلاة في الروضة ؟ قال ( ع ) : « وأفضل » « 3 » . وفي موثق يونس بن يعقوب ؟ قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : الصلاة في
هامش
( 1 ) لاحظ الوسائل / أبواب المزار : آداب الزيارات التي أوردها . ( 2 ) الوسائل / أبواب أحكام المساجد / كتاب الصلاة . ( 3 ) الكافي ، ج 556 : 4 .