4 - قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
« 1 »
.
- وقوله تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 2 »
.
- وقوله تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
فبينّت الآيات أن رسول الله ( ص ) من أعظم أبواب حطة الذنوب ، بشروط ثلاثة ، التوجه واللواذ بحضرة النبي ( ص ) ، استغفار المذنب ، واستغفار النبي ( ص ) له ، أي شفاعته له . ومن ثمّ ورد مستفيضاً من طرق الفريقين عنه ( ص ) : أن ما بين منبره الشريف وقبره ( أو بيوته ) - واللفظ الثاني وهو البيت أكثر وروداً في الأحاديث - روضة من رياض الجنة .
ومن بيوته ( ص ) بيت علي وفاطمة وذرياتهما المطهرين وقد روى ذلك الفريقان في ذيل الآية .
وقد قال الله تعالى في تعظيم بيوت النبي :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ
« 3 »
.
هامش
( 1 ) سورة المنافقون : الآية 5 .
( 2 ) سورة النساء : الآية 64 .
( 3 ) سورة الأحزاب : الآية 53 .