5 - أن هذه الفريضة ليست فريضة كفائية على المسلمين فحسب بل هي وظيفة من وظائف الدولة والنظام الإسلامي كما هو الحال في إحجاج الناس لبيت الله الحرام ، وتشييد زيارة النبي ( ص ) .
6 - أن هذا الواجب يتعين على الدولة الإسلامية إقامته ، وكوظيفة مالية .
7 - صحيحة عبد الله بن سنان ، عند الصادق ( ع ) : « إن لله ( عزوّجل ) حرمات ثلاثاً ليس كمثلهن شيء : كتابه وهو حكمته ونوره ؛ وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يُقبل من أحد توجهاً إلى غيره ، وعترة نبيكم » « 1 » .
ومفاد هذه الصحيحة أن الحفاظ على الكتاب العزيز ، والحفاظ على المسجد الحرام بعمارته وغيرها ، والحفاظ على العترة كما هو حاصل بعمارة قبورهم ومراقدهم الشريفة ، هي من أعظم الفرائض ، وأعظم أُسس الدين وبقائه ، وبذلك يتبين تعاظم وأساسية هذه الفريضة في صرح الدين .
أدلة فريضية عمارة مراقد النبي ( ص ) وأهل بيته :
- مضافاً لما تقدم من الأدلة في عمارة المسجد الحرام من الآيات والروايات ، نستعرض جملة من الآيات والروايات الأخرى الخاصة بذلك ، أما الآيات :
1 - قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 117 .