5 - وروى روايات مستفيضة أيضاً أن زائره ( ع ) ، يُناديه سيد الأنبياء ، وأمير المؤمنين بالبشارة « 1 » .
6 - بل في بعض الروايات : زاره فوق كرسيه « 2 » .
7 - وفي كامل الزيارات في الصحيح إلى الحسن بن موسى الخشاب ، عن بعض رجاله عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : إن زائر الحسين جعل ذنوبه جسراً على باب داره ثم عبرها ، كما يُخلف أحدكم الجسر ورائه إذا عبره « 3 » .
8 - وهذا المفاد قد ورد في أثر الصلاة أنّها كالنهر يغتسل الإنسان به من ذنوبه . وهو معنى ما ورد في رواية أخرى في معتبرة بشير الدهان أن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين ( ع ) ، فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة من ذنوبه « 4 » .
9 - تقديس روح الزائر للحسين ( ع ) ، والمراد من التقديس التطهير وزيارة النور ، والذي يقوم بهذا التقديس هم الملائكة ، يقومون به في روح الزائر .
فقد ورد في تتمة معتبرة بشير الدهان عن أبي عبد الله ( ع ) ، بعد قوله :
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 62 / 3 ، باب 52 / 3 .
( 2 ) كامل الزيارات : باب 59 / 3 .
( 3 ) كامل الزيارات : باب باب 62 / ح 1 .
ورواه الصدوق في الفقيه ( ج 347 : 2 ) ، وثواب الأعمال ( 116 ) .
( 4 ) كامل الزيارات باب 62 ح 2 .