ما رواه في كامل الزيارات ، في مصحح أبي هارون المكفوف :
« من ذكر الحسين عنده ، فخرج من عينيه من الدموع مقدار جناح ذباب ، كان ثوابه على الله ، ولم يرض له بدون الجنة » « 1 » .
- وقد روى في كامل الزيارات قولهم ( عليهم السلام ) بطرق مستفيضة ،
« أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين ( ع ) دمعةً حتى تسيل على خدّه ، بوّأه الله بها غرفاً في الجنة يسكنها أحقاباً » .
وفي بعضها :
« حرم الله وجهه على النار » .
وفي بعضها :
« غفر له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر » « 2 » .
الموقف الصوفي العرفاني المعترض على البكاء والعزاء :
قال جلال الدين الرومي ( مولوي ، مثنوي ) في الكتاب السادس من مثنويات : أن شاعراً دخل مدينة حلب يوم عاشوراء وتفاجئ بطقوس أهلها في مثل هذا اليوم وهي إقامة العزاء والمآتم على سيد الشهداء ، وحيث كان الشاعر لا يعرف صاحب العزاء ، أخذ يسأل الناس عنه ، علّه يشارك بشعره في رثائه ، فقالوا له : اليوم ذكرى استشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) ، فقال : لكنه مات قبل قرون ، أمّا العزاء والمآتم فأقيموه على
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 33 / 1 .
- ورواه في ثواب الأعمال : ص 109 .
( 2 ) . كامل الزيارات : باب 32 .