وقد وردت روايات متعددة تتضمن الثواب العظيم للبكاء على الحسين ( ع ) « 1 » .
- عن زرارة عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) :
« ما من باكٍ يبكيه إلّا وقد وصَل فاطمة ( عليها السلام ) وأسعدها عليه ، ووصَل رسول الله ( ص ) وأدّى حقنا ، وما من عبد يُحشر إلّا وعيناه باكية إلّا الباكين على جدي الحسين ( ع ) ، فإنه يُحشر وعينُه قريرة ، والبشارة تلقاه ، والسرور بيّنٌ على وجهه ، والخلق في الفزع وهم آمنون . والخلق يُعرضون وهم حدّاث الحسين ( ع ) ؛ تحت العرش وفي ظل العرش ، لا يخافون الحساب . . .
فيقولون الحمد لله الذي كفانا الفزع الأكبر ، وأهوال القيامة ، ونجّانا ممّا كنا نخاف » « 2 » .
- وعن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( ع ) - قال :
سألته في طريق المدينة ، ونحن نريد مكة ، فقلت : يا بن رسول الله ما لي أراك كئيباً ( حزيناً ) منكسراً ؟ فقال : لو تسمع ما أسمع ، لشغلك عن مسألتي ، فقلت : وما الذي تسمع ؟ قال : ابتهال الملائكة إلى الله ( عزوّجل ) على قتلة أمير المؤمنين ، وقتلة الحسين ( ع ) ونوح الجن وبكاء الملائكة الذين حوله وشدة جزعهم ، فمن
هامش
( 1 ) كما ورد في باب : 32 في صحيح محمد بن مسلم
( 2 ) كامل الزيارات : باب 26 / ح 8 .