بالزيارة رغم الظروف الصعبة ، فضلًا عن عموم الفضلاء وعموم الشيعة .
17 - معتبرة عبد الملك الخثعمي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال لي :
« يا عبد الملك ، لا تدع زيارة الحسين بن علي ( ع ) ، ومُر أصحابك بذلك » .
- ورواها كل من : ابن قولويه في كامل الزيارات « 1 » . والصدوق في ثواب الأعمال والفقيه « 2 » .
18 - وروى ابن قولويه ، والكليني في الكافي بسند صحيح أعلائي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر ( ع ) ، قال :
« مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين »
ثم علّل ( ع ) ذلك بأن إتيانه مفترض على كل مؤمن يقرّ للحسين ( ع ) بالإمامة من الله « 3 » .
وظاهر مفاد هذه الصحيحة القطعية الصدور ، حيث أن رواتها كلّهم من زعماء الشيعة . أن توصية الإمام الباقر ( ع ) لمحمد بن مسلم الذي هو من فقهاء الشيعة ومراجعهم في الكوفة ، أن يتصدى لحث عموم الشيعة بإقامة شعيرة زيارة الحسين ( ع ) رغم الظروف الصعبة التي فيها المخاطرة في الأنفس والتعرّض للمصاعب والملاحقة من المسالح ( نقاط عسكرية وأمنية للتفتيش ) من الدولة الظالمة الأموية والعباسية ، والتضييق في المعيشة
هامش
( 1 ) باب 61 / 6 .
( 2 ) 116 - ج 347 : 2 .
( 3 ) ( 3 ) كامل الزيارات : باب 61 / ح 1 ؛ الكافي : ج 4 / 551 .