تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
2 - وفي محسّنة محمد بن مسلم التي رواها في كامل الزيارات - ب 48 - عن زيارة الحسين ( ع ) - عن أبي عبد الله ( ع ) : قال : قلتُ له : إذا خرجنا إلى أبيك أفَلَسَنا في حجٍ قال : بلى قلت : فيلزمنا ما يلزم الحاج قال ماذا ؟ : قلتُ من الأشياء التي يلزم الحاج قال يلزمك حسن الصحبة لمن يصحبك ، ويلزمك قلة الكلام إلّا بخير ، ويلزمك كثرة ذكر الله ، ويلزمك نظافة الثياب ، ويلزمك الغُسل قبل أن تأتي الحائر ، ويلزمك الخشوع وكثرة الصلاة ، والصلاة على محمد وآل محمد ، ويلزمك التوقي لأخذ ما ليس لك ، ويلزمك أن تغضَ بصرك ، ويلزمك أن تعود إلى أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعاً والمواساة ، ويلزمك التقية التي قُوام دينك بها ، والورع عما نهيت عنه ، والخصومة ، وكثرة الأيمان ، والجدال الذي فيه الإيمان ، فإذا فعلت ذلك تم حجّك وعمرتك ، وأستوجبت من الذي طلبت ما عنده بنفقتك وإغترابك عن أهلك ، ورغبتك فيما رغبت أن تنصرف بالمغفرةِ والرحمةِ والرضوان . 3 - وروى الصدوق في الفقيه : كانت فاطمة ( عليها السلام ) تأتي قبور الشهداء كل غداةِ سبتٍ ، فتأتي قبر حمزة فتترحّم عليه وتستغفر له « 1 » . ورواه الخزاّز القمي المعاصر للصدوق في كفاية الأثر - ص 197 - بطريقٍ آخر بسندٍ متصلٍ إلى محمود بن لبيد وهو صحابي قال : لما قبض رسول
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 - ص 180 - ح 537 ؛ وراه الطوسي في التهذيب - ج 1 - ص 121 - ح 1523 - مسنداً عن يونس عن الصادق ( ع ) وسندهُ وطريقهُ محسّن .