الله ( ص ) ، كانت فاطمة تأتي قبور الشهداء ، وتأتي قبر حمزة وتبكي هناك ، فأمهلتها حتى سكتت فأتيتها ، وسلّمت عليها وقلت : يا سيدة النسوان قد واللهِ قطّعتِ أنياط قلبي من بكائكِ فقالت : يا أبا عمر يحقُ لي البكاء ، ولقد أصبت بخير الآباء رسول الله ( ص ) ، واشوقاه إلى رسول الله ، ثم أنشأت ( عليها السلام ) تقول :
إذا مات يوماً ميت قَلَّ ذكرُه * وذكر أبي مات والله أكثر
قلت : يا سيدتي ، يأتي سائلكِ عن مسألةٍ تُلجلّجُ في صدري .
قالت : سل قلتُ : هل نصّ رسول الله ( ص ) قبل وفاته ، على علي بالإمامة ؟
قالت : واعجباً أنسيتم يوم غدير خم .
الحديث لا يخفى إنَّ في الحديث دلالاتٌ عديدةٌ على قيامها بالإرشاد والهداية للعباد للإيمان ، وغير ذلك من السنن .