سفير الحسين ( ع ) ، سفير هذه المدرسة . آتني بدعاة إصلاحيين كهكذا نماذج ، يعيش الزلزال ولا يفقد توازنه ومبادئه وأخلاقياته ! والنماذج كثيرة في كربلاء ؛ ليخاطبوا الوجدان البشري ، فأنتم أيها الإصلاحيون إذا فُتنتم بالإصلاح والتغيير ، لا تفقدوا الأخلاقيات ، لا تفقدوا الشعارات ولا تفقدوا المبادئ .
إذا أردنا أن نلبس السواد - إنْ شاء الله نوصل ركبنا بركب سيد الشهداء - يجب حين ذاك أن نعيش هذه الأخلاقيات في ظل هذا الجو ، لكي نكون دعاةً للمدرسة الحسينية ، بدل أن نكون معوقين .
ولا نجسد هكذا أخلاق سيد الشهداء ، ولا ندعو بسلوكنا القاصر إلى نهج سيد الشهداء ، ومجيئنا إلى المراسم الدينية الحسينية لإقامتها وإقامة العزاء لجذب الناس لا لتنفيرهم وو تعكير صفو صورة سيد الشهداء ، فيجب على ذلك أن نكون بقدر المسؤولية .
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 135
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٣٥