-
« وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ »
« 1 »
-
« وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً »
يدلّ على أن الشجرة - وفتنة الناس - يعني أمر يُفتتَن به الناس . . فالأمر مرتبط بشأن اجتماعيّ وسياسيّ . . فيظهر من نفس سياق الآية توقّع فتنة . .
وهذه الفتنة للناس إشارة إلى السقيفة وما حصل فيها ؛ ثمّ إنّ آية
« وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ . . . »
هي سلالة أغصان وفروع ، وهو ملك بني أمية تبدأ هذه الشجرة الملعونة بالنموّ على تربة وأساس تلك الفتنة . .
تفسير هذه الشجرة الملعونة ليست شجرة نباتيّة . . بل
« نُخَوِّفُهُمْ . . . »
و ( هُم ) خطاب للعقاب . .
« فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً »
. .
نفس الألفاظ إذا جُمعت في نفس السياق فإنّنا نحصل على صورة واضحة . .
لكن دأب القرآن هو إعطاء الإشارات . .
فهذه وغيرها من الآيات العديدة في القرآن التي تدلّ على وجود اللعن وجوازه على أعداء الدين . .
هامش
( 1 ) العنكبوت : 43 .