9 - ما ذكره صاحب كامل الزيارات ابن قولويه « 1 » ، ونقله صاحب البحار أيضاً من كامل الزيارات نفس الرواية « 2 » الواردة في بكاء السجاد عليه السلام وقول مولىً له : جُعلت فداكَ يا بن رسول اللَّه ، إنّي أخاف عليك أن تكون من الهالكين ، قال عليه السلام :
« إنما أشكو بَثّي وحُزني إلى اللَّه وأعلمُ مِن اللَّه ما لا تعلمون ؛ إنّي لم أذكر مصرع بني فاطمة إلّاخنقتني العبرة » . .
- وفي رواية أخرى : أما آن لحُزنكَ أن ينقضي ؟ !
فقال له :
« وَيْحَك ، إنّ يعقوب النبيّ عليه السلام كان له اثنا عشر ابناً ، فغيَّب اللَّه واحداً منهم ، فابيضّت عيناه من كثرة بكائه عليه ، واحدَودَب ظهرُه من الغمّ ، وكان ابنه حيّاً في الدنيا ، وأنا نظرتُ إلى أبي وأخي وعمّي وسبعة عشر من أهل بيتي مقتولين حولي ، فكيف ينقضي حزني » « 3 »
- وذكر صاحب حلية الأولياء : أنّه عليه السلام بكى حتّى خيف على عينيه « 4 » . 10 - ما ذكره الصدوق في علل الشرائع « 5 » ، من العلّة التي من أجلها جعل اللَّه عزّ وجلّ موسى خادماً لشعيب عليهما السلام وهي لكثرة بكاء النبيّ شعيب من خشية اللَّه
هامش
( 1 ) في الباب 35 .
( 2 ) بحار الأنوار 46 : 108 / 1 .
( 3 ) بحار 46 : 108 .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) علل الشرائع : 1 / 74 ، 57 / باب 51 .